السيد حامد النقوي
283
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أهل البيت . و قيل : سمّى ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما . ثمّ الّذين وقع الحثّ عليهم منهم إنّما هم العارفون بكتاب اللَّه و سنّة رسوله إذ هم الّذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض ، و يؤيّده الخبر السّابق : و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم . و تميّزوا بذلك عن بقية العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا و شرّفهم بالكرامات الباهرة و المزايا المتكاثرة و قد مرّ بعضها و سيأتى الخبر الّذى في قريش : و تعلّموا منهم فانّهم أعلم منكم . فاذا ثبت هذا لعموم قريش ، فأهل البيت أولى منهم بذلك لانّهم امتازوا عنهم بخصوصيّات لا يشاركهم فيها بقيّة قريش و في أحاديث الحثّ على التّمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهّل منهم للتمسّك إلى يوم القيمة كما أنّ الكتاب العزيز كذلك ، و لهذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما يأتى ، و يشهد لذلك الخبر السّابق : في كلّ خلف من أمّتى عدول من أهل بيتى ، الى آخره . ثمّ أحقّ من يتمسّك به منهم إمامهم و عالمهم على بن أبى طالب كرّم اللَّه وجهه لما قدّمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته ، و من ثمّ قال أبو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، أي الّذين حثّ على التّمسك بهم فخصّه لما قلناه و لذلك خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بما مرّ يوم غدير خم ] . و اين عبارت كه مقتبس از افادات علامهء سمهوديست بوجوه عديده دلالت دارد بر اينكه حديث ثقلين بلا اشكال و بلا ارتياب بأهلبيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم اجمعين مخصوص مىباشد ، و هرگز تمام أقارب نبوى از آن مراد نيستند . پس محل كمال تعجّب است كه چگونه شاهصاحب از افادات ابن حجر در « صواعق » كه خيلى كتاب معروف و مشهور مىباشد إعراض و اغماض نموده راه تعميم در مصاديق حديث ثقلين پيموده ، در إظهار عصبيّت و عناد خود افزوده آفتاب بى سحاب را به گل اندودهاند ! بيست و هشتم آنكه شرف الدّين حسن طيبى كه إمام مشهور اهل سنّت است در بيان معنى تمسّك به قرآن و عترت افادهء نموده كه دليل صريح اختصاص اين حديث شريفست ببعض أقارب نبوى دون الكلّ ، و بعد أدنى تأمل در آن هرگز عاقلى راضى نمىشود به اينكه مزعوم فاسد شاهصاحب را در باب تعلّق اين حديث بجميع